Ebal Mount & Elkhadra' Mosque

Ebal Mount & Elkhadra' Mosque

 The picture was painted by the artist and historian Harry Fenn  in 1881AD, and was curated from his book (Picturesque Palestine, Sinai, and Egypt)

Al-Khadra Mosque
 (The Green Mosque) also known as Hizn Sidna Yaq'ub Mosque (trans. Sadness of our Lord Jacob), is a mosque situated on the lower slopes of Mount Gerizim in the southwestern quarter of the Old City of Nablus in the West Bank. The mosque is rectangular in shape, and its minaret rises 30 meters (98 ft).
History
Minaret of al-Khadra Mosque, early 20th century
According to local Muslim tradition, the mosque is situated upon the site where Jacob wept after being shown Joseph's blood-soaked tunic which suggested that he had been mauled and killed; on the right of the courtyard is a small room said to be the place where Jacob sat down and wept. Hence the mosque's alternative name "Sadness of our Lord Jacob".
According to Samaritan tradition, al-Khadra Mosque had been a synagogue destroyed by the Crusaders. They claim that its Arabic name al-Khadra ("the Green") derived from the Samaritan Mahallat Khadra ("the place of the Green"). Archaeologist Michael Avi-Yonah identified the Khadra Mosque with the synagogue built by the Samaritan high priest Akbon in 362 CE.
The synagogue was rebuilt in 1137 by Ab Giluga, a Samaritan from Acre. Several Western scholars, however, believe, because of examples of Gothic architecture in portions of the present-day mosque, that in the 1170s, there stood a Crusader church and bell tower. Arab geographer Yaqut al-Hamawi records in 1225, while Nablus was under Ayyubid rule, the buildings was restored to become a Samaritan synagogue, which he referred to as "a large mosque" which the Samaritans venerated. It is probably from this era that the Samaritan inscriptions on a minaret wall were made.
In 1242, however, the Knights Templars damaged the building, which was later destroyed in 1260 by the Mongols. It was transformed as a mosque in 1290 by the Mamluks during the reign of Sultan Qalawun as attested to by a foundation inscription. Most of the structure resembles Mamluk architecture and a mihrab was added to the mosque.
Second Intifada
According to the Palestinian government and Gush Shalom, during the Second Intifada in the Battle of Nablus in 2002, Israeli bulldozers destroyed 85% of the mosque, including the Mamluk-era mihrab.
 

جبل عيبال وجامع الخضراء

الصورة رسمت من قبل الفنان والمؤرخ هاري فين عام 1881م وهي مقتبسة من كتابه  (Picturesque Palestine, Sinai, and Egypt)

جامع الخضراء يُعرف أيضًا باسم مسجد حصن سيدنا يعقوب أو حزن سيدنا يعقوب. هو جامع أثري يقع على المنحدرات السفلية لجبل جرزيم، في الربع الجنوبي الغربي من مدينة نابلس القديمة، في الضفة الغربية.
التاريخ
يوجد في الزاوية الجنوبية الغربية لحارة الياسمينة بالقرب من عين العسل في موقع أثري قديم تعود أصوله إلى العصر الحجري الحديث، وتم إشغاله في عهد الرومان ببناء بازيليكا. وفي بداية الفتح الإسلامي للمدينة كان المكان مهدماً فشيد مسجد في هذا الموقع. بعد سقوط نابلس بيد الصليبيين، أقام هؤلاء كنيسة لهم في المكان ليقوم صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير المدينة بإزالتها. أعيد بناء المسجد عام 1279 زمن السلطان المملوكي سيف الدين قلاوون سابع ملوك دولة المماليك.
وفقًا للتقاليد الإسلامية المحلية، يقع المسجد في الموقع الذي بكى فيه سيدنا يعقوب بعد أن عُرض عليه سترة يوسف الملطخة بدمائه، والتي تشير إلى أنه قد تعرض للضرب والقتل، ومن هنا جاء الاسم البديل للمسجد حزن سيدنا يعقوب. حسب التقاليد السامرية، كان مسجد الخضراء عبارة عن كنيس يهودي دمره الصليبيون، ويزعمون أن اسمه العربي الخضراء، وهو مشتق من المحلة الخضراء السامرية أي المكان الأخضر. حدد عالم الآثار مايكل آفي يونا مسجد الخضراء بالمعبد اليهودي الذي بناه رئيس الكهنة السامري أكبون عام 362 م.
أعيد بناء الكنيس عام 1137 على يد آب جيلوغا، وهو سامري من عكا، ويعتقد العديد من العلماء الغربيين، بسبب أمثلة العمارة القوطية في أجزاء من المسجد الحالي، أنه في سبعينيات القرن الحادي عشر، كانت هناك كنيسة صليبية وبرج جرس، ويسجل الجغرافي العربي ياقوت الحموي أنه في عام 1225 عندما كانت نابلس تحت الحكم الأيوبي، تم ترميم المباني لتصبح كنيسًا سامريًا، أشار إليه بـاسم الجامع الكبير الذي يقدسه السامريون، ومن المحتمل أنه من هذا العصر ظهرت النقوش السامرية على جدار المئذنة. عام 1242، ألحق فرسان الهيكل أضرارًا بالمبنى، الذي دمره المغول لاحقًا في عام 1260، وقد تم تحويله إلى مسجد عام 1290 على يد المماليك في عهد السلطان قلاوون، ويشبه البناء في معظمه العمارة المملوكية، وتمت إضافة المحراب للجامع.
محراب جامع الخضراء في نابلس
العمارة
تبلغ مساحة قاعة الصلاة 150 متراً مربعاً، ويوجد في صحن الجامع بركة ماء، له محراب جميل، وفي ركنه الجنوبي الغربي مكان منفصل يقال إنه المكان الذي حزن فيه النبي يعقوب بن اسحاق على ولده يوسف. تبعد مئذنته مقدار ستين متراً من ناحية الشمال، وتشبه في نمطها المعماري مئذنة المسجد الأبيض في الرملة حيث أنها مربعة الشكل على غرار المآذن المغربية.. زار المسجد كثير من الرحالة الأجانب والمسلمين حيث وصفوه أنه ذو مساحة كبيرة جداً ومحاط بالبساتين والأشجار الكثيفة ولهذا سمي بالخضراء لاستمرار اخضرار المنطقة حوله. في8 نيسان 2002 دمرت الجرافات العسكرية الإسرائيلية الجدار الغربي للمسجد وكذلك المدخل وغرف تحفيظ القرآن.
التصميم الخارجي
للمسجد مدخل من الجهة الشرقية معقود بطريقة تقليدية محلية بسيطة ومؤدي إلى ممر بعده، يعلو الممر سطح مكشوف، ويحيط به من الشمال والجنوب جدارين محاطين ببساتين وحدائق، وفي نهاية الممر في الجهة الغربية يوجد درج حجري مؤدي إلى مدخل الساحة الشمالية، والتي يعلوها سطح مكشوف أيضاً، في الزاوية الجنوبية الشرقية للساحة توجد مجموعة القبور الإسلامية التي تعود إلى أواخر العهد العثماني وعهد الانتداب البريطاني. في الجهة الشمالية من الساحة يوجد جدار إسمنتي يحيط به من الخلف خمسة بيوت تلتصق بمبنى المئذنة من الجهة الجنوبية والشرقية. في الجهة الغربية من الساحة توجد أماكن الوضوء والتي بنيت حديثاً، وفي الجهة الشمالية من المكان يوجد درج مؤدي إلى المدخل الغربي الخارجي مقابل شارع العين، ويتصف هذا المدخل بارتفاعه عن أرض الساحة المكشوفة. الجزء الشمالي من الساحة يوجد فيه الجدار الخارجي لبيت الصلاة، الذي تتميز حجارة القسم الأسفل منه بكبر حجمها ودقة تسويتها وهي تعود إلى عهد الاحتلال الإفرنجي لمدينة نابلس، أما الجزء العلوي تكون حجارته صغيرة الحجم، ويتكون الجدار من ثلاثة مداخل متناظرة في البناء والتصميم، وقوام الواحد منها عبارة عن فتحة مدخل مستطيلة الشكل يحف بها من كلا جانبيها الشرقي والغربي مكسلة حجرية صغيرة ترتفع قليلاً عن أرض المدخل، ويكون لهذه الفتحة عتب حجري مستقيم يعقبه صفين من الحجارة الصغيرة، يستند بها عقدا حجارة مدببين، ويأتي فوقها عقد مرصع بالزخارف الهندسية والنباتية. تكون أرض الساحة مبلطة ببلاط مصنوع من الحجر بأحجام متباينة، وفي وسطها بركة ماء مصنوعة من الرخام ثمانية الشكل، وتحتوي على نافورة.
وتتكون المئذنة من قاعدة مربعة يأتي بالضلع الجنوبي منها درج حجري يصل إلى جهة الشرق يؤدي إلى مدخل المئذنة الصغير، وفي أعلى الضلع الشمالي للقاعدة يوجد نقش حجري كتابي أعيد استعماله و يبلغ طوله 80 سم وعرضه 50 سم ويتكون من عشرة أسطر بالخط واللغة الآرامية القديمة ويتضمن عدة وصايا دينية، وأعلى القاعدة يوجد أربع أقسام تشكل تكوين المئذنة المربع الشكل ينفصل كل واحد عن الأخر بإفريز معماري. يوجد فوق هذه الاقسام شرفه حجرية في وسطها قبة صغيرة، ويوجد نافذة صغيرة مستطيلة بعقدين مقوسين مزدوجين في كل ضلع من أضلاع الاقسام الأربعة.
التصميم الداخلي
بيت الصلاة من الداخل يكون مستطيل التخطيط وممتد من الشرق إلى الغرب، المحراب موجود في الجدار الجنوبي من داخل المسجد، وتمت زخرفته بآيات مزن القرآن الكريم وبجواره من الغرب يوجد محراب مصنوع من الخشب. في الجهة الشرقية من الداخل يوجد نافذتان، ومن الجهة الغربية يوجد غرفة صغيرة ذات سقف واطئ بارتفاع 2 متر تقريباً. لا يوجد الجامع أي عمود أو دعامة حجرية. ويتكون السقف من ثلاث وحدات من العقود المتقاطعة البارزة وتستند أرجل العقود الحجرية المتقاطعة على الأركان الأربعة من بيت الصلاة.

 

 

×

Ebal Mount & Elkhadra' Mosque

 The picture was painted by the artist and historian Harry Fenn  in 1881AD, and was curated from his book (Picturesque Palestine, Sinai, and Egypt)

Al-Khadra Mosque
 (The Green Mosque) also known as Hizn Sidna Yaq'ub Mosque (trans. Sadness of our Lord Jacob), is a mosque situated on the lower slopes of Mount Gerizim in the southwestern quarter of the Old City of Nablus in the West Bank. The mosque is rectangular in shape, and its minaret rises 30 meters (98 ft).
History
Minaret of al-Khadra Mosque, early 20th century
According to local Muslim tradition, the mosque is situated upon the site where Jacob wept after being shown Joseph's blood-soaked tunic which suggested that he had been mauled and killed; on the right of the courtyard is a small room said to be the place where Jacob sat down and wept. Hence the mosque's alternative name "Sadness of our Lord Jacob".
According to Samaritan tradition, al-Khadra Mosque had been a synagogue destroyed by the Crusaders. They claim that its Arabic name al-Khadra ("the Green") derived from the Samaritan Mahallat Khadra ("the place of the Green"). Archaeologist Michael Avi-Yonah identified the Khadra Mosque with the synagogue built by the Samaritan high priest Akbon in 362 CE.
The synagogue was rebuilt in 1137 by Ab Giluga, a Samaritan from Acre. Several Western scholars, however, believe, because of examples of Gothic architecture in portions of the present-day mosque, that in the 1170s, there stood a Crusader church and bell tower. Arab geographer Yaqut al-Hamawi records in 1225, while Nablus was under Ayyubid rule, the buildings was restored to become a Samaritan synagogue, which he referred to as "a large mosque" which the Samaritans venerated. It is probably from this era that the Samaritan inscriptions on a minaret wall were made.
In 1242, however, the Knights Templars damaged the building, which was later destroyed in 1260 by the Mongols. It was transformed as a mosque in 1290 by the Mamluks during the reign of Sultan Qalawun as attested to by a foundation inscription. Most of the structure resembles Mamluk architecture and a mihrab was added to the mosque.
Second Intifada
According to the Palestinian government and Gush Shalom, during the Second Intifada in the Battle of Nablus in 2002, Israeli bulldozers destroyed 85% of the mosque, including the Mamluk-era mihrab.
 


جبل عيبال وجامع الخضراء

الصورة رسمت من قبل الفنان والمؤرخ هاري فين عام 1881م وهي مقتبسة من كتابه  (Picturesque Palestine, Sinai, and Egypt)

جامع الخضراء يُعرف أيضًا باسم مسجد حصن سيدنا يعقوب أو حزن سيدنا يعقوب. هو جامع أثري يقع على المنحدرات السفلية لجبل جرزيم، في الربع الجنوبي الغربي من مدينة نابلس القديمة، في الضفة الغربية.
التاريخ
يوجد في الزاوية الجنوبية الغربية لحارة الياسمينة بالقرب من عين العسل في موقع أثري قديم تعود أصوله إلى العصر الحجري الحديث، وتم إشغاله في عهد الرومان ببناء بازيليكا. وفي بداية الفتح الإسلامي للمدينة كان المكان مهدماً فشيد مسجد في هذا الموقع. بعد سقوط نابلس بيد الصليبيين، أقام هؤلاء كنيسة لهم في المكان ليقوم صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير المدينة بإزالتها. أعيد بناء المسجد عام 1279 زمن السلطان المملوكي سيف الدين قلاوون سابع ملوك دولة المماليك.
وفقًا للتقاليد الإسلامية المحلية، يقع المسجد في الموقع الذي بكى فيه سيدنا يعقوب بعد أن عُرض عليه سترة يوسف الملطخة بدمائه، والتي تشير إلى أنه قد تعرض للضرب والقتل، ومن هنا جاء الاسم البديل للمسجد حزن سيدنا يعقوب. حسب التقاليد السامرية، كان مسجد الخضراء عبارة عن كنيس يهودي دمره الصليبيون، ويزعمون أن اسمه العربي الخضراء، وهو مشتق من المحلة الخضراء السامرية أي المكان الأخضر. حدد عالم الآثار مايكل آفي يونا مسجد الخضراء بالمعبد اليهودي الذي بناه رئيس الكهنة السامري أكبون عام 362 م.
أعيد بناء الكنيس عام 1137 على يد آب جيلوغا، وهو سامري من عكا، ويعتقد العديد من العلماء الغربيين، بسبب أمثلة العمارة القوطية في أجزاء من المسجد الحالي، أنه في سبعينيات القرن الحادي عشر، كانت هناك كنيسة صليبية وبرج جرس، ويسجل الجغرافي العربي ياقوت الحموي أنه في عام 1225 عندما كانت نابلس تحت الحكم الأيوبي، تم ترميم المباني لتصبح كنيسًا سامريًا، أشار إليه بـاسم الجامع الكبير الذي يقدسه السامريون، ومن المحتمل أنه من هذا العصر ظهرت النقوش السامرية على جدار المئذنة. عام 1242، ألحق فرسان الهيكل أضرارًا بالمبنى، الذي دمره المغول لاحقًا في عام 1260، وقد تم تحويله إلى مسجد عام 1290 على يد المماليك في عهد السلطان قلاوون، ويشبه البناء في معظمه العمارة المملوكية، وتمت إضافة المحراب للجامع.
محراب جامع الخضراء في نابلس
العمارة
تبلغ مساحة قاعة الصلاة 150 متراً مربعاً، ويوجد في صحن الجامع بركة ماء، له محراب جميل، وفي ركنه الجنوبي الغربي مكان منفصل يقال إنه المكان الذي حزن فيه النبي يعقوب بن اسحاق على ولده يوسف. تبعد مئذنته مقدار ستين متراً من ناحية الشمال، وتشبه في نمطها المعماري مئذنة المسجد الأبيض في الرملة حيث أنها مربعة الشكل على غرار المآذن المغربية.. زار المسجد كثير من الرحالة الأجانب والمسلمين حيث وصفوه أنه ذو مساحة كبيرة جداً ومحاط بالبساتين والأشجار الكثيفة ولهذا سمي بالخضراء لاستمرار اخضرار المنطقة حوله. في8 نيسان 2002 دمرت الجرافات العسكرية الإسرائيلية الجدار الغربي للمسجد وكذلك المدخل وغرف تحفيظ القرآن.
التصميم الخارجي
للمسجد مدخل من الجهة الشرقية معقود بطريقة تقليدية محلية بسيطة ومؤدي إلى ممر بعده، يعلو الممر سطح مكشوف، ويحيط به من الشمال والجنوب جدارين محاطين ببساتين وحدائق، وفي نهاية الممر في الجهة الغربية يوجد درج حجري مؤدي إلى مدخل الساحة الشمالية، والتي يعلوها سطح مكشوف أيضاً، في الزاوية الجنوبية الشرقية للساحة توجد مجموعة القبور الإسلامية التي تعود إلى أواخر العهد العثماني وعهد الانتداب البريطاني. في الجهة الشمالية من الساحة يوجد جدار إسمنتي يحيط به من الخلف خمسة بيوت تلتصق بمبنى المئذنة من الجهة الجنوبية والشرقية. في الجهة الغربية من الساحة توجد أماكن الوضوء والتي بنيت حديثاً، وفي الجهة الشمالية من المكان يوجد درج مؤدي إلى المدخل الغربي الخارجي مقابل شارع العين، ويتصف هذا المدخل بارتفاعه عن أرض الساحة المكشوفة. الجزء الشمالي من الساحة يوجد فيه الجدار الخارجي لبيت الصلاة، الذي تتميز حجارة القسم الأسفل منه بكبر حجمها ودقة تسويتها وهي تعود إلى عهد الاحتلال الإفرنجي لمدينة نابلس، أما الجزء العلوي تكون حجارته صغيرة الحجم، ويتكون الجدار من ثلاثة مداخل متناظرة في البناء والتصميم، وقوام الواحد منها عبارة عن فتحة مدخل مستطيلة الشكل يحف بها من كلا جانبيها الشرقي والغربي مكسلة حجرية صغيرة ترتفع قليلاً عن أرض المدخل، ويكون لهذه الفتحة عتب حجري مستقيم يعقبه صفين من الحجارة الصغيرة، يستند بها عقدا حجارة مدببين، ويأتي فوقها عقد مرصع بالزخارف الهندسية والنباتية. تكون أرض الساحة مبلطة ببلاط مصنوع من الحجر بأحجام متباينة، وفي وسطها بركة ماء مصنوعة من الرخام ثمانية الشكل، وتحتوي على نافورة.
وتتكون المئذنة من قاعدة مربعة يأتي بالضلع الجنوبي منها درج حجري يصل إلى جهة الشرق يؤدي إلى مدخل المئذنة الصغير، وفي أعلى الضلع الشمالي للقاعدة يوجد نقش حجري كتابي أعيد استعماله و يبلغ طوله 80 سم وعرضه 50 سم ويتكون من عشرة أسطر بالخط واللغة الآرامية القديمة ويتضمن عدة وصايا دينية، وأعلى القاعدة يوجد أربع أقسام تشكل تكوين المئذنة المربع الشكل ينفصل كل واحد عن الأخر بإفريز معماري. يوجد فوق هذه الاقسام شرفه حجرية في وسطها قبة صغيرة، ويوجد نافذة صغيرة مستطيلة بعقدين مقوسين مزدوجين في كل ضلع من أضلاع الاقسام الأربعة.
التصميم الداخلي
بيت الصلاة من الداخل يكون مستطيل التخطيط وممتد من الشرق إلى الغرب، المحراب موجود في الجدار الجنوبي من داخل المسجد، وتمت زخرفته بآيات مزن القرآن الكريم وبجواره من الغرب يوجد محراب مصنوع من الخشب. في الجهة الشرقية من الداخل يوجد نافذتان، ومن الجهة الغربية يوجد غرفة صغيرة ذات سقف واطئ بارتفاع 2 متر تقريباً. لا يوجد الجامع أي عمود أو دعامة حجرية. ويتكون السقف من ثلاث وحدات من العقود المتقاطعة البارزة وتستند أرجل العقود الحجرية المتقاطعة على الأركان الأربعة من بيت الصلاة.