مُنِح السيد أيمن الشكعة مدير مركز تنمية موارد المجتمع التابع لبلدية نابلس، وسام جوقة الشرف الفرنسية برتبة فارس، تقديرا لجهوده في تعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي المشترك بين فلسطين والجمهورية الفرنسية، والذي بدأ قبل أكثر من 35 عاما.
وفي احتفال أقيم في المركز الذي يقع في قلب البلدة القديمة من نابلس العتيقة، قلّد القنصل الفرنسي العام في القدس "رينيه تروكاز"، السيد الشكعة، الوسام، نظرا لدوره الملموس في دعم وتطوير العمل الثقافي والاجتماعي والانساني والصحي والخدماتي في البلدة القديمة.
وحضر الحفل، نائب رئيس بلدية "ليل" الفرنسية، السيدة "ماري بيير بيريسون"، ووكيل وزارة الخارجية الفلسطينية د. امل جادو الشكعة، وسعادة رئيس بلدية نابلس د. سامي حجاوي، ونائبه للشؤون المالية والإدارية د. حسام الشخشير، وعدد من أعضاء المجلس البلدي، إضافة لأفراد عائلة الشكعة ونخبة من الأصدقاء.
وفي كلمته، عبر الشكعة عن فرحته بتكريمه في حياته، قائلا إن هذا التقدير خلال حياته أمر عظيم وجميل، لافتا إلى أن قصته مع فرنسا بدأت في ربيع عام 1988، ومع القنصلية الفرنسية العامة بالقدس، قائلا "افتتح بجانب بيتي مركزاً ثقافياً فرنسياً، حيث عرضت عليهم أن أساعدهم تطوعياً، وهنا بدأت الحكاية، تعلمت الفرنسية وعملت في المركز حتى عام 1995، حتى طلبت مني بلدية نابلس تأسيس قسم للعلاقات الدولية للبلدية".
وأكد الشكعة أنه "منذ تأسيس مركز تنمية موارد المجتمع حافظ على هدفه الأسمى وهو خدمة نابلس بشكل عام والبلدة القديمة بشكل خاص، وحاولت جاهداً أن لا أحيد عن هذا الهدف، واستمرت العلاقة دون انقطاع إلى الآن".
ولفت إلى أنه تخلل هذه العلاقة العديد من الإشراقات، أهمها التوأمة بين مدينتي نابلس وليل الفرنسية، التي عادت عى المدينة بالعديد من المشاريع والإنجازات".
وفي كلمته، أشاد القنصل "تروكاز" بدور الشكعة في بناء علاقات متينة بين الدولتين، لافتين إلى جهده الكبير في حماية التراث وتطوير العمل الثقافي والاجتماعي في البلدة القديمة من نابلس،
كما نوهت السيدة "بيريسون" إلى الدور الذي يؤديه الشكعة في تعزيز علاقة التوأمة بين المدينتين، التي اسفرت عن تنفيذ العديد من المشاريع التي لامست حياة المواطنين وخففت عن كاهلهم الأعباء، مثل مشروع "عادة البلدة القديمة" و"البوليفارد"،
وهنأ د. حجاوي الشكعة على حصوله على هذا التكريم الهام، مجددا التأكيد على ما ورد في كلام الضيوف، مبينا الدور الذي يؤديه الشكعة، في تعزيز علاقاتها الدولية، وتجييرها لصالح المدينة والمؤسسة.
ويعد "وسام جوقة الشرف" ذا خصوصية كبيرة، فهو أعلى وسام فرنسي، يمنح من رئاسة الجمهورية مباشرة، حيث يمنح وفق الكفاءة الشخصية للحاصلين عليه، والإشادة بدورهم في مختلف المجالات الثقافية والتراثية، والاجتماعية.